الفهد روح القيادة
بحث في الفعاليات

عرض بانورامي للزوار وندوات ودورات تدريبية للشباب في معرض الملك فهد

تصميم أنشطة وفعاليات موجهة لجميع فئات المجتمع.. رئيس اللجنة التنظيمية الأمير تركي بن محمد بن فهد:
2015-11-16 12:23:00
قدم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد رئيس اللجنة التنفيذية لمعرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله -شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد على الدعم الذي تلقاه المعرض منذ انطلاقته في نسخته الأولى في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 25 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق من 31 مارس إلى 14 أبريل 2015م)، مثمناً رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم لحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في محطته الثانية في منطقة مكة المكرمة وتستضيفها محافظة جدة خلال الفترة من 4 إلى 16 صفر 1437هـ الموافق من 16 إلى 28 نوفمبر 2015م في جامعة الملك عبدالعزيز.
وأعرب سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد عن شكره لشركاء معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله وفي مقدمهم إمارة منطقة مكة المكرمة وجامعة الملك عبدالعزيز والشركات المساهمة في التنظيم، إضافة لجميع المتطوعين والعاملين في فريق اللجنة التنفيذية وفعالياته المصاحبة على الجهود التي يبذلونها ليظهر المعرض في مستوى آمال وتطلعات أبناء منطقة مكة المكرمة.
وأستعرض سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد معرض "الفهد روح القيادة"، مشيراً إلى أنه يعتبر معرضاً تفاعلياً من حيث المحتوى والتنظيم، حيث يتجول الزائر بطريقة بانورامية تشمل جميع محطات حياة الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وقال في هذا الشأن: "راعينا خصوصية منطقة مكة المكرمة وعلاقة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - بها، ولذا توسعنا في هذا الجانب".
وأضاف سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد: (راعت اللجنة العليا والتنظيمية في تصميم أنشطة وفعاليات أن تكون موجهة لجميع فئات المجتمع، بحيث تشمل: ورش تدريب عن السمات القيادية موجهة للشبان والشابات، إضافة إلى التنشئة القيادية للطفل)، موضحاً أن المعرض سيشهد أيضاً ندوتين رئيسيتين، هما: "الفهد والإيمان"، و"الفهد والشباب".
وعبر سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد عن ثقته بأن محافظات ومدن منطقة مكة المكرمة ستتفاعل مع المعرض بإذن الله، خصوصاً وأنه يتضمن السيرة الحافلة للملك فهد - رحمه الله - من ولادته وحتى وفاته، فضلاً عن مقتنياته الشخصية والأوسمة والأوشحة التي تقلدها ووثائق رسمية ومخططات عدة وأفلام وثائقية، ووجود ما يزيد على ألف صورة بعضها ينشر لأول مرة.
من جهة أخرى، شكلت اللجنة التنظيمية لمعرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله - فريق عمل من الشبان والشابات المتطوعين والمتطوعات للمشاركة في تنظيم فعاليات المعرض.
واستقبلت اللجنة التنظيمية طلبات من 500 متطوعا ومتطوعة من الشبان والفتيات للعمل أيام المعرض والإشراف على تنظيم الفعاليات، فيما وقع الاختيار على 220 متطوعاً ومتطوعة، بعد أن اجتازوا إجراءات المقابلة والفرز المبدئي لطلبات الراغبين في التطوع في تنظيم فعاليات الحدث، وتم تصميم برنامج تدريبي لهم من قبل اللجنة التنظيمية، وتنظيم برنامج خاص للتعريف بكل قطعة وبكل صورة ومعلومة داخل المعرض، كما حصل فريق المتطوعين على ورش تدريب فيما يخص التعامل مع الجمهور، والتعامل مع المشكلات، وأنواع الجمهور، كما أهتمت اللجنة التنظيمية اهتمت بالأمور الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم من الصم والمكفوفين وكبار السن والإعاقات الجسدية والعقلية، إذ تم تدريب المتطوعين كل حسب تخصصه الدراسي أو رغبته الشخصية، إضافة إلى الاستعانة بمتطوعين من ذوي الفئات الخاصة للفعاليات التي تحتاج إلى ترجمة.
وحددت اللجنة التنظيمية أوقات عمل المتطوعين لتتناسب مع التزاماتهم الدراسية والوظيفية، بحيث تكون أوقات حضورهم لا تتضارب مع هذه الالتزامات، كما تم توفير الراحة لهم بالاستضافة في أوقات للغداء أو القهوة وتجهيز أماكن الراحة لهم، فيما تم تدريب المتطوعات العاملات مع الأطفال، بشكل خاص على كيفية التعامل مع الطفل وإعطائهم الوقت المناسب في الورشة، لتحفيزهم على المشاركة".
وأختارت اللجنة التنظيمية مجموعة من المتطوعين ليكونوا قادة المجموعات، إذ عمدت أن يكون لكل مجموعة من المتطوعين والمتطوعات ممن يواجهون الجمهور بزي خاص بهم يسهل للزائرين التواصل معهم دون غيرهم، حيث سترتبط كل مجموعة مباشرة بقائدها، بحيث يكون مسؤولاً عن تقديم الحلول العاجلة لأي مستجدات يومية لم تكن في الحسبان، أو لتغيير تنظيم لم يكن ملائماً، دون التأخر في ذلك طالما كان هذا الإجراء في صالح انسيابية المعرض.

الصور المرفقة