الفهد روح القيادة
بحث في الفعاليات

معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد يجذب 4456 طالبة وطالب من 122 مدرسة وكلية

قيادات شابة تستشرف المعرض وتعتبره توثيقاً مهماً يستلهمون منه التجربة
2015-11-28 10:45:00
أعلنت اللجنة التنظيمية لمعرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز المقام حالياً بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة أن عدد الطلاب والطالبات الذين زاروا المعرض خلال الأيام الماضية، بلغ 4456 طالبة وطالب من 122 مدرسة وكلية.
وأوضحت اللجنة التنظيمية أن المعرض الذي فتح أبوابه للزوار بدءً من يوم السبت 9 صفر – 21 نوفمبر ويستمر حتى 21 صفر – 3 ديسمبر، ينظم يومياً وبشكل مستمر زيارات للطلاب والطالبات في الفترة الصباحية، ولا يزال يتلقى طلبات الزيارة، حيث يتيح هذا البرنامج للطلبة والطالبات خصوصاً التعرف على تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز "رحمه الله" بوصفه واحداً من ملوك السعودية الذين يدرسونهم في المناهج الدراسية.
من جهة أخرى، استشرفت القيادات الشابة ممن عاشوا طفولتهم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز –رحمه الله- تجربة معرض "الفهد .. روح القيادة" الذي تحتضنه منطقة مكة المكرمة عبر محطته الثانية بمدينة جدة خلال الفترة من 4-16 صفر 1437هـ كتظاهرة ترسخ ثقافة العمل التطوعي والجماعي منوهة بأن جوانب حياة الملك فهد بناءً على ما سمعوه من الآباء والأجداد حافلة بالعطاء وتصريف المور بالحكمة والدراية وأكبر دليل على ذلك الحفاظ على مكانة هذه البلاد رغم ما يحيط بها من أحداث وظروف صعبة شهدتها المنطقة في عهده –رحمه الله-
بدوره، أوضح الشاب ناصر بن قاسم الدريبي المبتعث إلى كوريا الجنوبية لدراسة الهندسة أن إطلاعه ومتابعته للمعرض عبر نسخه المختلفة ولد لديه حب شخصية الملك فهد كقائد أجاد فنون القيادة فأوصلته إلى مراكز متقدمة ليس فقط على مستوى إدارته لأحوال البلاد بل على مستوى العالم الذي يجله –رحمه الله- ويقدره ويأخذ برأيه في مختلف النواحي لتميزه بالرأي السديد والحكمة المطلقة والنظرة التي تعايش قضايا الإسلام والمسلمين وترعى أحوالهم .
وابرز الدريبي دور القدوة في صناعة الذات والمتمثلة في محاكاة الملك فهد .. عبر تطبيق جوانب حياته في التكاتف والترابط والألفة ووحدة الصف حيث كان يحرص على أن يكون المجتمع السعودي في مقدمة المجتمعات بأخلاقياته وحبه للخير وبذل المعروف لافتاً إلى أن هذه التوجه سيتحقق إن شاء الله من خلال تكثيف هذا المعرض للمحاضرات واللقاءات وورش العمل التي تستهدف الشباب وتحافظ على قدراتهم وتنمي شخصياتهم لما يفيد المجتمع وإشراك المنزل والأسرة في بناء شخصيات الشباب وتنشئتهم على حب الوطن والحفاظ على مكتسباته .
وامتدح الشاب محمد بن عبدالكريم ساعاتي المضيف بالخطوط الجوية العربية السعودية النهج التطوعي الذي يسير عليه معرض الفهد وخاصة في تجسيد معنى القدوة الحسنة لما لهذا المفهوم من تأثیر إيجابي على حیاة الفرد حيث يتحقق معه استلھام سیر القادة من واقع الثقافة والأصالة والتاريخ وفي مقدمتهم .. الملك فهد –رحمه الله- وفن قيادته التي شهد بها العالم بأسرة مضيفاً أن تاريخ الملك فھد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - " خیر ما يقدم للشباب وخاصة في هذا العصر المليء بالفتن والصراعات والتيارات الهدامة، وقال : يعرف معرض "الفهد .. روح القيادة" بتجربة فنون ومحاكاة القدوة القيادية المتمثلة في الفھد .. وذلك عبر فعالياته وبرامجه المبنية على خلفیة علمیة قوية تعمق مفاهيم التنشئة القیادية والتعريف بمنجزات الملك فھد بطرق مبسطة وسلسة وممتعة تستهوي شريحة الشباب وذلك على مدى أيام المعرض لتكتمل في أذهان هذا النشئ أهم السمات القيادية للملك الراحل -رحمه الله- من خلال زيارة المعرض والتفاعل مع كل ما احتواه واشتمل عليه .
وتطرق رئيس أحد مشاريع شباب الأعمال معتصم محمد دور الشباب بشكل خاص بحكم الأذرع الرئيسية التي ستثري هذا الحدث الوطني الذي انشيء منذ كان فكره إلى أن أصبح واقعاً لتشرق من خلاله الذكرى العطرة للملك فهد –رحمه الله- حيث يركز المعرض على أن هذه الشريحة يتحقق معهم المستقبل والمساهمة في منظومة التنمية والتطوير وذلك بتطبيق جوانب وشخصية "أبا فيصل" المتعددة الجوانب القيادية . وأشاد بمنظومة المحاضرات وورش العمل التي تستكشف الروح القيادية وصناعة الذات كأجندة يتطرق لها المعرض عبر نخبة من المفكرين والأدباء والشخصيات السياسية والاقتصادية التي عايشت عن كثب حياة الملك فهد – رحمه الله- وعملت بعضاً منها تحت توجيهاته منفذة ومطبقة لأوامره التي يستهدف من مخرجاتها خدمة الوطن والمواطن إلى جانب تقديم الجرعات التدريبية في أهم المهارات القيادية والصفات الشخصية التي ينبغي أن تتوافر لدى القيادات الشابة .
ودعا الشاب محمد الغامدي الموظف في أحد مصانع الأغذية بجدة لزيارة معرض "الفهد .. روح القيادة" عاداً ذلك من ضروب الوفاء لهذه الشخصية التي بذلت الكثير من أجل نهضة وطنها وإسعاد أبناءه بالعيش في نهضة وتنمية مستدامة مؤكداً في ذات الصدد إلى أن المعرض فرصة لمبادلة الوفاء بالوفاء والحب بالحب والولاء بالولاء الذي جبل عليها الشعب السعودي الكريم وقيادته الكريمة دائماً، معبتراً المعرض وقفة تاريخية غالية أمام منجزات تخلد بمداد من ذهب في العمل الوطني المخلص الذي سطره "الفهد" بحنكته وزعامته التي تدرس جوانبها القيادية لجيل الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من سكان المملكة العربية السعودية خاصة وأنهم يقفون إجلالاً واحتراماً أمام هامة قيادية كبرى كان لها بالغ الأثر بعد رحيلها في نقل البلاد إلى مصاف الدول المتحضرة، موصياً بالنهل من مدرسة الملك فهد الفكرية والسياسية والتنموية والتمعن في هذه الانجازات العظيمة لهذه البلاد ومواطنيها وكيف استطاع تحقيق التوازن الدقيق بين الأصالة والمعاصرة مما شكل تجربة انسانية وتنموية فريدة .

الصور المرفقة