مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية فازت بجائزة القدوة الحسنة ضمن جائزة القصيم للتميز والإبداع في نسختها السادسة، في إنجاز يعكس حضورها المستمر في ميادين العمل التنموي والإنساني. وتسلّم الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد آل سعود، خلال الحفل الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود آل سعود، أمير منطقة القصيم، واختتم بتكريم الفائزين والفائزات في فروع الجائزة المختلفة.

ويحمل هذا الفوز دلالة خاصة، إذ جاء باسم مؤسسة ارتبطت بمسار تنموي وإنساني ممتد، فيما تسلّم الجائزة تركي بن محمد بن فهد آل سعود بصفته رئيس مجلس الأمناء، وعبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود بصفته عضوًا في مجلس الأمناء، في مشهد يعكس استمرار الحضور المؤسسي للمؤسسة ومتابعة أعمالها وبرامجها.

وتواصل مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية عملها برؤية تنطلق من جعل العطاء رسالة والإنجاز وفاءً لإرث مستدام، كما تقدم حزمة واسعة من البرامج في مجالات التمكين، والخدمات الإنسانية، ونشر المعرفة. ومن بين برامجها: القدرات العالمية للتعلم المستدام، وريادة الأعمال والابتكار، والأسر الشامل، وبسمة حياة، وصندوق شفاء، والإسكان الخيري، ومركز رؤيا، إلى جانب مشروعات معرفية وبحثية متنوعة.

أما جائزة القصيم للتميز والإبداع فهي منصة تعنى بتكريم المتميزين والمبدعين في منطقة القصيم، وتهدف إلى تحفيز الإبداع والتميز في مختلف المجالات، كما تشمل مجالات وفروعًا متعددة من بينها: التميز المؤسسي، والبحث العلمي والابتكار، والتعليم، والقطاع غير الربحي، والتميز البيئي، والتميز الوطني. وفي هذا السياق، جاء فوز مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية بجائزة القدوة الحسنة بوصفه تقديرًا لدورها الريادي وأثرها المستدام في خدمة المجتمع.