عقدت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية اجتماع مجلس الأمناء الرابع والعشرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك في إطار تعزيز مسيرة الحوكمة المؤسسية وترسيخ أثرها التنموي المستدام بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وشهد اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الأميرة العنود استعراض أبرز إنجازات المؤسسة خلال عام 2025م، حيث ثمّن أعضاء المجلس ما تحقق من تقدم في إنفاذ الوصية، وتعزيز مبادرات التمكين المجتمعي، وبناء منظومة متكاملة تدعم التنمية السعودية المستدامة. كما أكد المجلس أهمية مواصلة تطوير البرامج النوعية التي تسهم في بناء العقل الخيري السعودي ورفع كفاءة العمل غير الربحي، بما يعزز من ريادة المؤسسة في قيادة فكر وممارسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وخلال الاجتماع، ناقش مجلس الأمناء التقارير التنفيذية والخطط الاستراتيجية المقبلة، مع التركيز على رفع كفاءة الحوكمة، وتعزيز الاستدامة المالية، وتوسيع نطاق الشراكات التنموية مع مختلف القطاعات. ويأتي هذا الاجتماع تأكيدًا على التزام مؤسسة الأميرة العنود الخيرية بمواصلة دورها الريادي في مراكز التمكين، ودعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

كما شهد الاجتماع حضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، من بينهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الأمير الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، وصاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن محمد بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الأمير فهد بن فيصل بن تركي آل سعود، ومعالي الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ، ومعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، إلى جانب نخبة من أعضاء المجلس، في تأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسة ضمن منظومة العمل الخيري السعودي.

ويُعد اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الأميرة العنود محطة مهمة في مسيرتها المؤسسية، حيث يعكس التزامها المتواصل بتعزيز الحوكمة الرشيدة، ورفع مستوى الأثر الاجتماعي، وتطوير بيئة العمل غير الربحي في المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة تعزز مكانة القطاع غير الربحي محليًا وإقليميًا.