يعتبر الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله» أول من اتخذ لقب «خادم الحرمين الشريفين» رسميا في الحكم السعودي على امتداده في المراحل الثلاث. ويرجع تاريخ استبدال لقب «صاحب الجلالة» بـ «خـادم الحرمين الشريفين» رسميا، إلى الخطاب الذي ألقاه الملك فهد «رحمه الله في الرابع والعشرين من شهر صفر عام 1407هـ في حفل افتتاح تلفزيون المدينة المنورة، وطلب فيه تغيير لقب صاحب الجلالة.

وقد بين الملك فهد للقريبين منه أنه لا يفضل لقب صاحب الجلالة، لأن صاحب الجلاله هو الله. وأوضح لهم أنه يرغب باللقب الجديد «خادم الحرمين الشريفين». ثم طلب من وزير الإعلام حينها تجهيز صيغة للخطاب والكتاب والجواب وكيفية استخدام اللقب وتطبيقه على المطبوعات والمراسلات الرسمية.

وقال الملك فهد بن عبد العزيز «رحمه الله» في خطابه: «أعبر لكم عن رغبة ملحة تخامرني باستبدال مسمى صاحب الجلالة بلقب أحبه ويشرفني أن أحمله هو خادم الحرمين الشريفين، وسوف يعتمد هذا رسميا منذ الآن».

بعد وفاة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – في الأول من أغسطس عام 2005 -، وبعد مبايعة الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد آنذاك ملكاً للمملكة العربية السعودية تمسك الملك عبد الله بن عبد العزيز بنفس اللقب. وقد لقب الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بذات اللقب بعد وفاة أخيه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.